حسن حسن زاده آملى

96

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

و لكن بنابر مبناى اتّحاد كه صدر المتألّهين هم بر آنست در اينكه هر مجّرد قائم بذات خود عقل و عاقل و معقول است حرفى نيست چنان كه هر عاقل معقول است هم حرفى نيست ، اما هر معقول عاقل نيست مگر مشروط به اينكه قائم بذات خود باشد ، اين شرط زائد است زيرا كه هر عاقل معقول است و هر معقول عاقل نه اينكه حكم دوم به طريق عكس حكم اول ثابت شده‌باشد تا ايراد شود كه عكس موجبه كلّيّه موجبهء كلّيّه نيست بلكه هريك از دو حكم نامبرده به برهان مستقل ثابت شده است . زيرا كه به مبناى آن بزرگوار « انّ النفس اذا عقلت شيئا صارت عين صورته العقليّة » « 1 » و « التعقّل عبارة عن اتّحاد جوهر العاقل بالمعقول ، بلكه الادراك عبارة عن اتّحاد جوهر المدرك بالمدرك » « 2 » . و « انّ الحّس عين المحسوسات ، و انّ الجوهر الحسّاس منّا يدرك المحسوسات له بنفس تلك المحسوسات فالبصر منّا يدرك المبصرات بالذات بنفس تلك المبصرات بالفعل و كذلك العقل بالفعل منّا يدرك المعقولات بالذات بنفس تلك المعقولات عند ما كانت معقولة بالفعل ، و انّ المبصر بالذات ليس هذه الألوان و الهيئات و الاشكال القائمة بالموادّ الخارجيّة ، لأنّ البرهان قائم على أن لا حضور للاجسام المادّيّة و أعراضها عند شىء اصلا ، و ما لا حضور له كيف يحضر عنده قوّة مدركة ؟ بل الحاضر بالذات عند الحّس البصرى هو صورة مماثلة لهذه المسمّاة بالمبصرات عند الناس » « 3 » . و چون به اين مبناى متين و اساس قويم ، صورت علميّهء اشياء با مدرك آنها متّحد است - چنان كه مبرهن خواهد شد - و مدرك ، موجود مجّرد قائم بذات خود است و النفس فى وحدته كّل القوى است پس هيچ صورت علميّه‌اى نيست مگر اينكه موجود مجّرد قائم بالذات است از آن روى كه با نفس كه مجّرد قائم بذات

--> ( 1 ) - « اسفار » ج 1 ص 284 . ( 2 ) - مرحله دهم « اسفار » ج 1 فصل 7 ص 277 و 278 . ( 3 ) - مرحله عاشر « اسفار » ج 1 فصل 3 طرف 2 ص 313 .